مقالات رأي

التشهير واستهداف الأشخاص، آخر رصاصة في جعبة الأغلبية الهشة بمجلس جهة الداخلة وادي الذهب

سيسنو بوست:

بقلم: سيدالمختار الدليمي

في موضوع  خطير تم تداوله ليلة البارحة، تحدث كاتبه ومن يقف خلفه عن خلاف مختلق بين السيد علي سالم شكاف وثلاثة رجال من بني عمومته حول “كرارة” استغلت من قبل شركة فلاحية وقعت في الإفلاس منذ سنوات.

وأكد مصدر مقرب من السيد علي سالم، أن هذا الأخير لم تربطه صلة من قريب ولا من بعيد بهذه الأرض، وأن من قام باستغلالها هي شركة فلاحيه يرأس مجلس إدارتها رجل الأعمال المعروف “ق” الذي كان عمدة لمدينة أكادير لعدة سنوات، هذه الشركة كما أكد المصدر تعرضت للإفلاس نتيجة فشل المشروع لعدم توفر الأرض ذاتها على الكميات الكافية من الماء لاستمرار النشاط الفلاحي بها، لتجد نفسها أمام خسارة كبيرة في المال والآليات.

هذا المقال الذي صيغ على عجالة ذهب بعيدا في التشهير البواح واتهام السيد علي سالم باستغلال النفوذ والتجبر، وهذا كما لا يخفى على جاهل جرم صريح يعاقب عليه القانون، حيث ذهب الكاتب إلى أنه استعمل القوة المفرطة ضد هؤلاء الأشخاص الذين اعتصموا داخل مقر العمالة إلى ما بعد أوقات العمل وتحديدا إلى حدود الساعة الثامنة مساءا، علما أن عامل الإقليم لم يكن متواجدا بها حيث أمضى يومه في مدينة الدار البيضاء لحضور الدورة العادية لمجلس جهة الدار البيضاء سطات، مع العلم أن أفراد القوة العمومية استنفذوا كل السبل في إقناعهم بالخروج من مقر العمالة، ليضطروا بعد ذلك إلى تحمل مسؤوليتهم في إخراجهم .

ولكي لا نسرح بعيدا عن صلب الموضوع، نعود أدراجنا لتناوله والتوسع في فهم طبيعة هذه المكيدة، متسائلين ومن خلفنا جمع غفير من الساكنة لم يفهم القضية بعد.

– لماذا تم اختلاق هذه القضية في هذا الوقت بالذات، تزامنا مع عقد الدورة العادية لمجلس جهة الداخلة وادي الذهب  ومن يقف وراءها؟

– لماذا تعمد الأشخاص الثلاثة استهداف عمالة إقليم المحمدية علما أن منزل السيد العامل لا يبعد عنها أكثر من 200 متر؟

– أما كان أولى بهم قصد الرجل في منزله، بحكم القرابة التي تجمعه بهم، والأعراف المعمول بها في المجتمع الصحراوي بدل الاعتصام في مقر عمله؟

– مادام الموضوع متعلق بشركة فلاحية مقرها الإجتماعي قائم بمدينة أكادير، حيث يتواجد مسؤولها سابقا، ألم يكن من الأجدر بهؤلاء التوجه صوب إدارة الشركة، أو اللجوء إلى القضاء إن كانوا فعلا ذوي حق أو لهم إثباتات قانونية؟

– من قام بشراء تذاكر الطائرة التي أقلت القوم باتجاه الدار البيضاء وبعدها المحمدية؟

– من اكترى الفندق الذي كانوا يقطنون به في المحمدية؟

– إلى من تعود ملكية السيارة التي أقلتهم من مطار محمد الخامس إلى المحمدية، والتي  كانت تتردد على الفندق الذي يقطنون به  وتقلهم نحو مقر العمالة؟؟

– لماذا يتم استغلال كبار السن في تصفية الحسابات الضيقة بدل الاستعانة بهم في الصلح ووأد الخلاف، وهل هي وسيلة مبتكرة لكسب ود مجتمع يقدّر كباره ويضعهم تاجا فوق رأسه؟؟

– هل تحول صراع مجلس جهة الداخلة وادي الذهب إلى التشهير واستهداف الأفراد والعائلات، أم أن ضعف المجلس حمله إلى تصدير أزمته خارج حدود الجهة؟

أسئلة وغيرها لازالت تحوم في أذهان القراء حول خيوط هذه القضية، والتي يبدو أن من حاكوها لم يتقنوا إخراج سيناريو خبثهم وكيل أحقادهم، لكن غدا لناظره قريب، وسيظهر الله الحق ولو بعد حين.

فريق العمل

طاقم عمل سيسنو بوست، هو طاقم من المحررين، الكتاب، المراسلين والصحفيين من مختلف المناطق الجغرافية، ليقدموا مزيجاً فريداً من التقارير والأخبار والمقالات ومنصة تدوينية للجمهور في المنطقة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم.

أضف تعليق

أكتب تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *