مقالات رأي

المحجوب هندا يكتب: بصمات أخطبوط الفساد بجهة كلميم وادنون كانت سببا في فوضى دورة المجلس الجهوي

سيسنو بوست:

بقلم: المحجوب هندا

ان مقلة لومليط التي طبخت اليوم داخل مجلس جهة كلميم وادنون كان من ورائها الشاف عبد الوهاب بلفقيه وحاشيته من اصحاب المصالح الشخصية .
فما وقع صباح اليوم بالحهة من فوضى عارمة ورشق بالطماطم والبيض كلها حيل قديمة مكشوفة من اخطبوط الفساد بالجهة
فتصرفاته ومناوراته السابقة والحالية من نشر اخبار واشاعات زائفة وكاذبة عبر كلابه الظالة عن اقصاء بعض الجماعات الغير ممثلة بالمجلس ومرور سنة ونصف من الركود واللقاءات الاخيرة باحد الفنادق المعروفة بكلميم واهتمام لانظيرة له من بعض الجمعيات والاشخاص والبلطجية كان متوقعا ان هذه الدورة ستكون غير عادية ولكن الغير المتوقع هو ماحصل داخل القاعة مع الابتسامة الكبيرة للاخطبوط وحاشيته والتصفبقات ورفع اشارة النصر باة واضحا ان المقلة من صنعه .
فكما يعرف الجميع ان عبد الوهاب بلففيه كان مرشحا لرئاسة الجهة وبعد فشله لم يستسلم لازال يناور بحيله لكي يشوشة على اعمال المجلس والبحث عن جر الاغلبية لصالحه ليتمكن من اعادة انتخابه رئيسا لها .
فبعد ازالة لبلوكاج عن الميزانية وشعوره بان المجلس الجهوي بدا بالاشتغال وان 200 مليار القادمة من صندوق الدعم والاستثمار الجماعي والتي خصصها المجلس للصحة والطرق والبنية التحتية والتعليم والرياضة والثقافة والماء الصالح للشرب جعلته يثور لكي يؤخرة ماامكن المصادقة على هاته المشاريع حتى يتمكن من شراء بعض اعضاء المجلس كي يحصل على اغلبية تجعله رئيسا وبالتالي الفوز بالملايير القادمة بطريقة 20% المعروفة لديه والتي كون منها ثروته بعد ان كان مجرد ( بومبيست ) بمحطة الكازوال
هذا الاخطبوط اصبح اليوم يهدد السلم الاجتماعي والامني بالجهة ككل من خلال كل ماينتهجه من منوارات وحيل شيطانية من اجل محاربة الشرفاء واصحاب الايادي النظيفة لتبقى حالة المشهد السياسي بالجهة عبارة عن حرب بين المفسدين والنزهاء الجدد
فهل ستتدخل وزارة الداخلية الوصية على القطاع بحجة تهديد الامن التي يسمح لها بها القانون ام ستكتفي باعطاء ملاحظات لاتسمن ولاتغني من جوع .

الوسوم

فريق العمل

طاقم عمل سيسنو بوست، هو طاقم من المحررين، الكتاب، المراسلين والصحفيين من مختلف المناطق الجغرافية، ليقدموا مزيجاً فريداً من التقارير والأخبار والمقالات ومنصة تدوينية للجمهور في المنطقة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم.

أضف تعليق

أكتب تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *