مقالات رأي

على مسؤوليتي: طيور الظلام تغار من حمام السلام

سيسنو بوست:

بقلم: سدي علي محمد ماءالعينين الكاتب العام لجمعية الشيخ ماءالعينين لحوار الاجيال.
من بهو المسجد الاقصى وقبة الصخرة بفلسطين :13 فبراير 2017
الأستاذ ماءالعينين ماء العينين إبن المربي الفاضل والشيخ الورع سيدي المصطفى؛ ابن الوحدوي /المجاهد الشيخ محمد الإمام؛ ابن الرمز الشامخ لكل قبائل الصحراء العالم المجاهد العارف بالله شيخنا الشيخ ماءالعينين؛
والد ابناء وبنات اشتغلوا في حقول الاعلام والأدب والإقتصاد وحقوق الإنسان؛
صاحب اليد البيضاء على كثير ممن يدبرون امور البلاد؛و الأديب الناشط بإتحاد كتاب المغرب؛وصديق قيادات حزبية ونقابية وطنية؛
الرجل الذي اغناه الله بعفة متوارثة؛واجتهاده الوطني، الغيور على وطنه وقبيلته؛
رجل المواقف الصلبة دفاعا عن الوحدة الوطنية، و مغربية الصحراء؛
الذي رفض ألقاب المشيخة وظل معتزا بصفة الأستاذ التي تجعل منه الأخ لكل شباب العائلة؛و الإمتداد لوالده بين شيوخها.
يوم توفي والده الشيخ سيدي المصطفى، تنكرت كل الدوائر لادواره في نشر المحبة بين القبائل و الزوايا؛وتجاهلت عطاءه في الدفاع عن مغربية الصحراء سيرا على نهج والده وجده رضوان الله عليهم؛ و استخسرت فيه تقديم العزاء – بسبب خبث وسط الإدارة- سيرا على الروابط الروحية والتاريخية بين قبيلة آل الشيخ ماءالعينين والأسرة العلوية الشريفة اواصر بيعة تمتد من جيل لجيل ومن الجد الى الحفيد؛
كان المنظر كئيبا في امسية تأبين بتزنيت داة عام و كل الأهل يتساؤلون في حيرة ودهول:
لماذا تجاحد الدولة ابناءها الأبرار؟
و تمر السنون و الغصة رغم التدارك المتأخر حفرت جرحا على جدار القلوب لكنها لم تستطع الدخول؛ لأن القلوب محصنة بالإيمان بمغربيتنا و وطنيتنا و دورنا الذي لا يملى علينا ولكنه متوارث وصية وعهدا وبيعة؛
تمر السنون ليصرف الله قدره وتلقى والدة الاستاذ ربا كريما وهي الورعة التقية المربية الحاملة لكتاب الله والعارفةبحدوده؛ كان يمكن للجنازة ان تكون اكثر مما كانت فالفقيدة لا يعرف حجم خسارة فقدانها الا من نال حظا في لقاءها والتزود بمحبتها؛
وما كانت كلمة رئيس الحكومة في تأبينها الا جزءا يسيرا من مما تستحقه وهي تودع هذا العالم الى عالم السماواة الى جانب من سبقوها من الأحبة الفضلاء التقاة؛
ولا حاجة للتوكيد ان قاضيا أشرف لنزاهته على الانتخابات لمرات يمكن ان يخندق نفسه او يخندقه غيره في خانة التعاطف مع فلان او علان او حزب او جماعة!!!!
ماذا ينتظر يتيم الأبوين غير الرحمة عليهما ؛وماعساه فاعل بجحود مورس عليهما في مراسيم تأبينهما؟
ماذا فاعل الجرح بالسكين المنغمسة فيه؟
… اي حقير هذا في الغرف المغلقة خطط ان يحل محل الأبوين و ( يعيد للأستاذ التربية!!!!!!!!!) ؟
اي مخطط تافه دنيئ اوحت له نفسيته المريضة ان يتلاعب برموز الوطن من اجل ظرفية عابرة؟
اي متهور معدوم الرؤية والبصيرة يريد هدم جبل شامخ بتقب مسمار؟
اي اجهزة هذه تاوي بقايا انظمة بوليسية بالية تعتبر اعراض الناس اسهل طريق للوي الدراع و التربية على الإنصياع؟
اتهمتونا يوما بالإرهاب ؛ونحن من وضع جدنا دستور المخاواة؛فقلنا اللهم رد سهامهم في نحورهم؛ وصبرنا واصتبرنا حتى انتهى المتآمرون من مخططاتهم وخرج من سجن لعلو بسلا عالي الرأس وشامخا كجده الذي سماه امير المؤمنين بالرمز الشامخ لقبائل الصحراء؛
استقبله المجلس الوطني لحقوق الانسان بحفاوة اكبر من مجرد اعتذار من دولة تجور ولا تعتذر؛
تريدونها محاكمة ومساطر و جلسات؟
وتريدون ان تحاصرونا في زاوية تحقير القضاء والتعالي على المغاربة و اننا مقدسون؟
نقول لكم واصلوا مسرحيتكم الرديئة ؛وستجدوننا خير محترم للقانون؛وخير مؤمن بالقدر خيره وشره؛
رشوة؟ استحوا … استحوا …. استحوا
اما نحن فنستحيي ان نجاريكم؛ فعلى الأقل نعرف كمغاربة اننا لا نرمي الحجر على كلب ينبح حتى نعرف صاحبه!!!!!
ولأننا قدرنا ان نحمل على رقابنا حب الوطن وبيعة متوارثة وقيم المخاواة؛
فلا نملك سوى القول حسبي الله ونعم الوكيل ؛
حسبي الله ونعم الوكيل ؛

الوسوم

فريق العمل

طاقم عمل سيسنو بوست، هو طاقم من المحررين، الكتاب، المراسلين والصحفيين من مختلف المناطق الجغرافية، ليقدموا مزيجاً فريداً من التقارير والأخبار والمقالات ومنصة تدوينية للجمهور في المنطقة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم.

أضف تعليق

أكتب تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *