مجتمع

سيسنو بوست تعلن تتضامنها مع القاضي ماء العينين ماء العينين

سيسنو بوست:

.بعد المؤامرة التي تمت إحاكتها ضد أحد أكبر رموز الصحراء السيد ماء العينين ماء العينين، قاض ورئيس هيأة قضائية بمحكمة النقض والإبرام، وما تعرض له من محاولات يائسة للمساس بسمعته وتشويه صورته من طرف بعض الذئاب الضالة، دأبنا نحن طاقم جريدة سيسنو بوست على فك طلاسيم هذه القضية، ودخولها من أوسع الأبواب.

فبعد المكانة العالية التي وهبها جلالة الملك للرجل وتوشيحه بأوسمة ملكية شريفة من الدرجة الأولى، وتعيينه قاضيا مدى الحياة عرفانا بمجهوداته وعمله الدؤوب طيلة سيرته العملية داخل أروقة القضاء، وبياض يده ونزاهته، وصرامة تعاطيه مع القضايا التي يتم وضعها بين يديه داخل دواليبب المحاكم التي مر بها، وجد الرجل نفسه محاطا بكوكبة من الحاقدين عليه، لم يجدوا ما يجابهوه به سوى كيل الأحقاد وحيك المؤامرات والدسائس ضده.

فقد عُلم لدينا أن عدة ملفات ساخنة وقضايا حساسة كانت تحت أنظار القاضي ماء العينين ماء العينين للبث في أحكامها وإنزال مساطرها بما يمليه عليه الضميير الحي والمسؤولية التي تقلدها، ونظرا لصرامة الرجل وصلابته في التعاطي مع هكذا قضايا، لم يجد أعداؤه ومن قد تكون لهم لمسات من قريب أو من بعيد في القضايا المعروضة على الهيئة التي يرأسها، سوى اللجوء إلى الخبث ومحاولة الإيقاع به من خلال مسرحية فاشلة الإخراج بطلها ممثل بائس.

من هنا بدأت أولى خيوط اللعبة، حيث اتصل أحدهم بالقاضي ماء العينين مدعيا أنه يبحث عن منزل للبيع عَلمَ من جهة ما أن القاضي يعرض بيت إحدى بناته للبيع، وطلب الأول من الأخير لقاءا خارج أوقات العمل لدفع عربون المنزل المتمثل في 50 مليون سنتيم، بعدها فوجئ القاضي برجال من الداخلية، طالبوه بتفتيش المنزل واستخراج المبلغ الذي ادعى صاحبه أنه رشوة قدمها لماء العينين قصد التغاضي عن إحدى القضايا المعروضة بين يدي القضاء، وهو ما فنده القاضي الذي صرح أن هذا لا يعدو كونه مؤامرة حيكت ضده من طرف بعض الجهات على خلفية صرامته في الأحكام وعدم التنازل عن قرارات اتخذها، فضلا عن قربه من القصر ومكانته الإجتماعية.

فكيف لرجل شهد له البعيد قبل القريب بالإستقامة والقناعة، أن يبيع مكانته بدراهم معدودات بعد أن بلغ ما بلغ من العزة والمكانة المرموقة..؟

وبناءا على ما سبق نعلن نحن طاقم سيسنو بوست  مؤازرتنا وتضامننا المطلق واللامشروط مع السيد ماء العينين ماء العينين فيما يتعرض له من عداء وتطاول عليه كشخصية مثقفة رسمت مسارها بجدارة منقطعة النظير، وكرمز من رموز الصحراء، كما نشجب ونستنكر كل الأساليب التي ترمي إلى المساس بأكبر شخصيات المؤسسة القضائية في البلاد، مطالبين كل الضمائر الحية والمنظمات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني، والمنابر الإعلامية بالوقوف صفا واحدا إلى جنب القاضي ماء العينين لضحد المساعي التي يحاول أصحابها المساس به.

قال تعالى “يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” صدق الله العظيم

فريق العمل

فريق العمل

طاقم عمل سيسنو بوست، هو طاقم من المحررين، الكتاب، المراسلين والصحفيين من مختلف المناطق الجغرافية، ليقدموا مزيجاً فريداً من التقارير والأخبار والمقالات ومنصة تدوينية للجمهور في المنطقة للتعبير عن أفكارهم وآرائهم.

أضف تعليق

أكتب تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *